رأس الأزارقة (¬٤)، ونبراس حرب ما كذبت له بارقة، كان قائد الخوارج إذا تلاقوا، ووارد حياض الموت إذا تساقوا، وكان يكنى بأبي نعامة ( ..... ) بالزعامة، موقد نار الحرب ومضرمها، وعاقد حبال الصفوف ومبرمها وهو أبل الخطباء والشعراء ريقًا، وأجل عُصَب الخوارج مرتقا.
وله في خطبه لهم ومواعظه التي نهجت سبلهم ما رويت به الرواة، ورويت له به الفصاحة لا اسواه. ومن أسهلها نهجًا. وأفضلها نسجًا قوله (¬٥):
أما بعد فإني أحذركم الدنيا، فإنها حلوة خضرة حقت بالشهوات، وتحببت بالعاجلة، وحليت بالآمال، وزينت (¬٦) بالغرور، لا تدوم عطيتها (¬٧)، ولا تؤمن فجيعتها (¬٨) غرارة ضرارة (¬٩)، حائلة زائلة، نافذة كابدة (¬١٠)، وحري بها (¬١١) ضمت له
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 13، ص 280 (SanadKitab #30189, hlm. urut 4408)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.