مات وهو شاب ما طال عمره ولا طاب ثمره، ولا كان شبابه إلا ليلًا هوى قمره، وسيلًا ولى مسرعًا منهمره، وكان أثقب الكل فهمًا وأتعب قريحة لا تخطئ سهمًا، وله التشبيهات العقم الشافيات للبداية المعتلة من السقم. وقد ذكره ابن سعيد وقال: ورد له في شعره مرقص كدره استغلاق لغته، وهو قوله:
يشق حُباب الماء … .. البيت.
وهو من معلقته. وسأذكر المختار منها.
قال ابن سعيد (¬٢) عن البيت: «وهذا عندهم من التشبيه العقيم يصف السفينة في شقها البحر، وانقسام الموج عن جنبيها (¬٣)، والمفايل (¬٤) الملاعب بالتراب ليخبيء (¬٥) في أحد أقسامه ما يستخرجه صاحبه»، ثم قال: ومما يدخل في المطرب قوله: «فسقى ديارك … .» البيت الآتي ذكره وهو الثاني من هذين (¬٦): [من الكامل]
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 14، ص 33 (SanadKitab #30189, hlm. urut 4525)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.