«أوردتها وصدور العيس … » فهو: [من البسيط]
كم زرته ورواق الليل منسدل … مُسَهَّم راق إعجابًا بأنجمه
وأبتُ والصبح منحور بِكَوكبه … وسائل الشَّفَقِ المُحْمَّرِ مِنْ دَمِهِ
ومما يختار لزهير قوله (¬١)، والأول منهما أورده ابن سعيد (¬٢) [من البسيط]:
يَحْمِلْنَ أَتْرُجَّةً نَضْخُ العَبيرِ بها … كأَنَّ تَطْيَابهَا في الأنفِ مَشموم (¬٣)
كأَنَّ فَارةَ مِسكِ في مَفَارِقِها … للنَّاشِطِ المتعاطي وهُوَ مَرْكُومُ (¬٤)
ومنها قوله: [من البسيط]
قد أشهَدُ الشَّرْبَ فيه مزهر رنم … والقومُ تَصرعُهُم صهباء خُرطُومُ (¬٥)
كأس عزيز من الأعنابِ عتَّقَهَا … لبعض أحيانها حانِيَّةٌ حُومُ (¬٦)
تشفي الصداع ولا يؤذيك صالبُها … ولا يُخالطها في الرأس تدويم (¬٧)
عانية قرقف لمْ تُطَّلَعْ سَنَةً … يحثُها مُدمَج بالطين مختوم (¬٨)