Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 14, halaman 47

  1. ١٤ - شعراء العصر الجاهلي والأموي والعباسي
  2. شعراء الجاهلية والدولة الأموية
  3. شعراء العصر الجاهلي
  4. [٩] الحارث بن حلزة

غَرَاءُ فَرْعَاءُ مَصْقُولٌ عَوَارِضُها … تَمْشِي الهوينا كما يَمْشِي الوَجي الوَحِلُ (¬١)

كَأَنَّ مِيْتَهَا مِنْ بَيْتِ جارَتِهَا … مَرُّ السَّحَابَةِ، لا رَيْتٌ وَلا عَجَلُ

ومنها قوله:

ألَسْتَ مُنْتَهِيًا عَنْ نَحْتِ أَيْلَتِنَا … وَلَسْتَ ضَائِرَهَا مَا أَطَّتِ الإِبلُ

كَناطح صَحْرَةً يَوْمًا لِيَفْلِقَهَا … فَلَمْ يَضِرْهَا وَأَوْهَى قَرْنَهُ الوَعِلُ

وقوله من مطرباته (¬٢) [من الطويل]:

وَإِنَّ عِنَاقَ الخَيلِ سَوْفَ تَزُورُكُم … ثَنَاءٌ، عَلى أَعْجَازِهِنّ، مُعَلَّقُ

به تُنْفَضُ الأحلاس في كلّ مَنزِلٍ … وَتُعقَدُ أَطرَافُ الحِبالِ، وَتُطْلَقُ (¬٣)

لعمري، لقد لاحتْ عُيُونٌ كَثِيرَةٌ … إِلى ضَوْءِ نَارٍ باليَفَاعِ تُحَرَّقُ (¬٤)

تُشَبِّ لِمَقْرُورَيْنِ يَصْطَلِيَانِهَا … وَبَاتَ عَلى النَّارِ النَّدَى وَالمُحَلَّقُ

رَضِيعَيْ لِبَانٍ ثَدْيَ أَمْ تَحالَفَا … بِأَسْحَمَ دَاجٍ عَوْضُ لا نَتَفَرِّقُ (¬٥)

ترى الجُودَ يَجرِي ظاهرًا فوْقَ وَجهه … كَمَا زَانَ مَتّنَ الهِندُوَانِي رَوْنَقُ

قال ابن سعيد: وهذا البيت الأخير لاحق بالمرقصات وما جرى هذا المجرى وهو واقع في شعر العرب فإنه مرقص.

ومنهم:

[٩] الحارث بن حلزة (¬٦)

صاحب المعلقة التي أولها:

«آذنتنا ببينها أسماء»

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 14، ص 47 (SanadKitab #30189, hlm. urut 4539)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.