وَقَدْ غَدَوْتُ عَلَى الحَانُوتِ يَصْبَحُنِي … مِنْ عَاتِقٍ مِثْلِ عَيْنِ الدِّيكِ شَعْشَاعِ (¬١)
إِذَا نَشَاءُ دَعَوْنَاهُ فَصَبَّ لَنَا … مِنْ فَرْغَ مُنْتَفِجِ الْحَيْزُومِ رِكَاعَ (¬٢)
لَقَدْ غَدَوْتُ أَمَامَ الْقَوْمِ مُنْتَطِقًا … بِصَارِمٍ مِثْلِ لَوْنِ المِلْحِ قَطَّاعِ (¬٣)
وقوله (¬٤) يمدح عبد الله بن عباس ﵃: [من الطويل]
إِذَا قَالَ لَمْ يَتْرُكْ مَقَالًا لِقَائِلٍ … بِمُلْتَقَطَاتٍ لَا تَرَى بَيْنَهَا فَضْلا (¬٥)
كَفَى وَشَفَى مَا فِي النُّفُوسِ فَلَمْ يَدَعْ … لِذِي إِرْبَةٍ فِي الْقَوْلِ جِدًا وَلَا هَزْلَا (¬٦)
سَمَوْتَ إِلَى الْعَلْيا بِغَيْرِ مَشَقَّةٍ … فَنِلْتَ ذُرَاهَا لا دَنِيًّا وَلَا وَغْلا (¬٧)
ومنه قوله (¬٨): [من البسيط]
أَصُونُ عِرْضِي بَمالي لا أدَنِّسُهُ … لا بَارَكَ اللهُ بَعْدَ الْعِرْضِ في المال
أَحْتَالُ لِلْمَالِ إِنْ أَوْدَى فَأَجْمَعُهُ … وَلَسْتُ لِلْعِرْضِ إِنْ أَوْدَى بُمَحْتَالِ (¬٩)
ومنهم:
[١٣] لبيد بن ربيعة العامري (¬١٠)
وهو معدود من شعراء النبي ﷺ، وممن سرح في ذلك المرقع وسوم، حوى