في العاجلة حينه، وسأله عمر بن الخطاب ﵁ عن أخيه فوصفه بما لا يقدر أحد يؤاخيه، وله معه ما لا يسعه هذا المكان ولا يودعه التصنيف هذا الأوان.
ومن شعره الآخذ بمجامع الإحسان قوله وهو مما أنشده له ابن سعيد في المطرب (¬١): [من الطويل]
وقالوا: أتبكي كل قبر رأيته … لقبر ثوى بين اللوى فالدكادك (¬٢)
فقلت له: إن الأسى يبعث الأسى … دعوني فهذا كله قبر مالك (¬٣)
ومنه قوله (¬٤): [من الطويل]
وكنا كندماني جذيمة حقبة … من الدهر حتى قيل لن يتصدعا (¬٥)
فلما تَفَرّقنا كأني ومالكًا … لطول اجتماع لم نَبت ليلة معا
ومنهم:
[١٩] كعب بن زهير بن أبي سلمى (¬٦)
شاعر شاع بعد صيته، وشارف موسم الفخر من مواقيته، وفحل هدر في