ولا يتنوع في غير صور النجوم وسامها، أسلم على عهد رسول الله ﷺ إسلامًا جب ما قبله وأوجب له أن يتخذ من مصلى إبراهيم قبلة، وكان كما قال قد علمت والدته ما ربت منه حتى كبر تُقرع برمحه الفوارس، ويقطع بسيفه نفس كل منافس، بشجاعة غرزت في طباعه غريزتها، وانحازت في انطباعه نحيزتها وكان أول إسلامه من المؤلفة قلوبهم، الموله بمحضر المؤمنين عنونهم.
وعتب رسول الله ﷺ حين جعل عطاؤه دون قرنائه في شعر قاله، وهجر عرف أنه ذنب فاستقاله، وقد كان رسول الله ﷺ قال: اقطعوا عني لسانه كناية عن شيء أمر له به وزم به شعب قلبه. وله مع عمر بن الخطاب ﵁ حكايات تطول أسماؤها، وتحيا بها الليالي القصيرة وتمتد أعمارها، ومن المختار له قوله (¬١): [من الوافر]