[من الطويل]
وَإِنِّي من القَوْم الذينَ هُمُ هُمُ … إِذَا مَاتَ مِنْهُم سَيِّدٌ قامَ صَاحِبُهْ
نُجومُ سَمَاءٍ كلَّما غَابَ كَوكَبٌ … بَدا كَوكَبٌ تأوي إليهِ كَواكِبُهْ
أَضاءَتْ لَهُمْ أَحسابُهُم وَوُجُوهُهُم … دُجَى اللَّيْلِ حَتى نَظَّمَ الجزعُ ثَاقِبُه (¬١)
وقوله (¬٢): [من الطويل]
أَلا عَللاني قَبْلَ صَوتِ النَوائِحِ … وقبل ارتقاء النفس بَينَ الجَوانِح (¬٣)
وقبل غد يا لَهَفَ نَفْسٍ عَلَى غَدٍ … إِذا راحَ أَصْحَابِي وَلَستُ بِرَائِح
ومنهم:
[٢٣] الخنساء، تماضر بنت عمرو بن الشريد (¬٤)
امرأة أردت الفحول، ومرآة أرت صور العقول، رآها ذو الرمة تهنأ أنيقًا لها