ألا طرقت أسماء مِنْ غيرِ مَطْرَقِ … وأَنَّى إِذا حلَّت بنجران نلتقي (¬١)
ولم أرها إلا تَيَّةَ ساعةٍ … على ساجر أو نظرة بالمشرق (¬٢)
بِوَجٌ وَما بَالِي بوج وبالُها … ومَنْ يلقَ يومًا جدَّةَ الحُبِّ يَخلَق (¬٣)
وأبدى بَئِيسُ الحجّ مِنها معَاصِمًا … ونحرًا مَتَى يحلل به الطيب يُشرق (¬٤)
فدع ذا ولكن هل ترى ضوءَ بارقٍ … يُضيءُ حَبيًا في ذُرَى مُتألق (¬٥)
وجر بأكناف البحار إلى الصلا … ربابًا لَهُ مثل النِّعَامِ المُعلق (¬٦)
ومنه قوله (¬٧): [من المتقارب]
أصاح ترى البرق لمْ يَعْتَمِضُ … إِذا زَعَزعَتْه الجنوب استطارا (¬٨)
كأن تكشفه بالنِّشَاصِ بُلقُ … تكشف تحمي مهارا (¬٩)
ومنهم:
[٣٠] عمرو بن قميئة بن سعد بن مالك (¬١٠)
من بني قيس بن ثعلبة، وقبس تلك الشعلة الملهبة، سعد به سعد بن مالك،