وقدْ زَعَمَتْ ليلى بأنّي فاجرٌ … لِنفسِي تُقاها أم عليها فجورها (¬١)
ومنه قوله (¬٢): [من الطويل]
ولو أنَّ ليلى الأخيليَّةَ سَلَّمتْ … عليَّ ودوني جَندَلٌ وصَفائح (¬٣)
لَسَلِّمتُ تَسليم البشاشة أوقا … إليها صَدًى مِنْ جانب القبر صائح (¬٤)
أُغْبَطُ من ليلى بما لا أنالُهُ … ألا كُلِّ مَا قَرَّتْ بِه العَينُ صَالِحُ (¬٥)
ومنه قوله (¬٦): [من الطويل]
تَمَسَّكْ بِحَبْلِ الأخيليَّةِ واطرح … عِدَا النَّاسِ فيها والوشَاةَ الأَدَانِيا (¬٧)
فإن تمنعوا ليلى وحسن حدِيثِها … فَلَنْ تَمنَعُوا مِنِّي البكا والقَوافِيَا (¬٨)
ومنهم:
[٣٣] النَّمِر بن تَوْلَب (¬٩)
ابن زهير بن أُقيشر بن عبيد بن وائل بن كعب بن الحارث بن عوف.
وعوف هو عكل وسمي عكلًا بأمه.