تَرَى كُلَّ وادٍ جَالَ فِيهِ كَأَنَّما … أناخَ عَليهِ راكبٌ مُتَمَلِّحُ (¬١)
ألا ليت أنا لم نَزَلَ مثلَ عَهْدَنَا … بِعَارِمَةِ الخَرْجَاءِ والعَهْدُ يَنزَحُ (¬٢)
بِحَيَّ إذا قيل العنُوا قَدْ أُتِيتُمُ … أَقَامُوا على أثقالهم وتلَحْلَحُوا (¬٣)
مَسَالِحُهُمْ مِنْ كُلِّ أَجرَدَ سَابحٍ … جَمُومِ إِذا ابْتَلَّ الحِزامُ المُوَشَّحُ (¬٤)
وَضَمَّنتُ أرسان الجيادِ مُعَبَّدًا … إِذا مَا ضَرَبنا رأسَهُ لا يُرَبِّحُ (¬٥)
فَباتَ يُقاسي بعدما شُجَّ رأسُهُ … فُحُولًا جَمعناها تَشِبُّ وتَضْرَحُ (¬٦)
وبات يُغَنِّي في الخليج كأنَّهُ … كُميتٌ مُدمَّى نَاصِعُ اللَّونِ أَقْرَحُ (¬٧)
ومنه قوله (¬٨): [من الطويل]