فَمَا نِيْلَ حَتَّى مُدَّ ضَبْعِي عِنَانُهُ … وَقُلْتُ: مَتَى مُسْتَكْرَهُ الكَفِّ نَائِلُهُ (¬١)
وَحَاوَطَنِي حَتَّى ثَنَيْتُ عِنَانُهُ … عَلَى مُدْبِرِ العَلْبَاءِ رَيَّانَ كَاهِلُهُ (¬٢)
فَأَلْجَمْتُهُ مِنْ بَعْدِ جَهْدٍ وَقَدْ أَتَى … مِنَ الْأَرْضِ دُونَ الوَحْشِ غَيْبَ مُجَاهِلُهُ (¬٣)
ومنه قوله (¬٤): [من الطويل]
لَقَدْ طَالَمَا أَخْفَيْتُ حُبَّكِ فِي الْحَشَا … وَفِي القَلْبِ حَتَّى كَادَ بِالقَلْبِ يَجْرَحُ
فَرُدِّي فُؤَادِي أَوْ أُثِيْبِي ثَوَابَهُ … فَقَدْ يَمْلِكُ المَرْءَ الكَرِيمَ فَيَسْجَحُ (¬٥)
ومنه قوله (¬٦): [من البسيط]
لَا يُبْعِدُ اللهُ أَصْحَابًا تَرَكْتُهُمُ … لَمْ أَدْرِ بَعْدَ غَدَاةَ البَيْنِ مَا صَنَعُوا
إِذَا أَتَيْنَ عَلَى وَادِي النَّبَاحِ بِنَا … خُوصًا فَلَيْسَ عَلَى مَا فَاتَ مُرْتَجَعُ (¬٧)
أَنِّي أُنَفِّرُ قَامُوصَ الظَّهِيْرَةِ وَالْ … جُرْبَاءُ فَوْقَ فُرُوعِ السَّاقِ يَمْتَضِعُ (¬٨)
بِالعِنْدَلِ البَازِلِ الْمُقَلَاتِ عُرِّضَتْهَا … بُزُلُ الْمَطِيِّ إِذَا مَا ضَمَّهَا النَّسَعُ (¬٩)
ومنه قوله (¬١٠): [من البسيط]