إنْ أَشْرَبِ الخمر أو أرْزًَا لها ثمنًا … فلا محالة يومًا أنني صاحي (¬١)
يا مَنْ لِبَرْقِ أَبيتُ اللَّيلَ أَرْقُبُهُ … في عارِض كمضيء الصُّبْحِ لماح (¬٢)
دانٍ مُسِفٌ فَوَيقَ الأَرْضِ هَيْدَبُهُ … يَكادُ يَدَفَعُهُ مَنْ قام بالرّاح (¬٣)
كأَنَّ رَبِّقَهُ لمَّا عَلا شَطِبًا … أقرابُ أبْلَقَ ينفي الخيْلَ رَماحَ (¬٤)
كأنما بين أعلاهُ وأَسْفَلِهِ … رَيْطًا يُنَشَّره أو ضوء مصباح (¬٥)
ومنه قوله (¬٦): [من البسيط]
وَقَدْ تُلافي بي الحاجاتِ ناجِيةٌ … وَجْنَاءُ لاحِقَةُ الرِّجْلَيْنِ عَيْسُورُ (¬٧)
أبْقَى التَّهَجَّرَ مِنها بَعدَ كِدْنَتِها … مِنَ المَحالَةِ ما يَشْغَى بِهِ الكُورُ (¬٨)
كَأَنَّها ذُو وُشُومِ بينَ مَافِقَةِ … والقُطقُطانَةِ والمَدْعُورُ مَدْعُورُ (¬٩)
أحَسَّ رِكْزَ قَنِيْصٌ مِنْ بَني أَسَدٍ … فَانْصاعَ مُنْثَوِيًا والخَطْوُ مَقْصُورُ (¬١٠)
يَسْعَى بِغُضْفٍ كأمثالِ الحصَى زِمَعًا … كَأَنَّ أَحْناكَها السفلي ماشير (¬١١)