إذا ما تعاطَوْها سَمِعْتَ لِصَوْتِها … إذا أنبضُوا عَنْها نَئِيمًا وأَزْمَلا (¬١)
وإن شُدَّ فيها النزعُ أدْبَرَ سهمها … إلى منتهى مِنْ عَجْسِها ثم أقبلا (¬٢)
وحَشْوَ جَفِيرٍ من فُرُوعِ غَرائب … تَنَطَّعَ فيها صَانِعُ وَتَنَبَّلا (¬٣)
تُخُيّرْنَ أَنْضَاءً ورُكَبْنُ أَنْصُلًا … كَجَمْرِ الغَضا في يوم ريح تزيلا (¬٤)
فلما قَضَى في الصُّنْع منهنّ فهمه … فلم يبقَ إِلا أَنْ تُسَنَّ وتُصْفَلا (¬٥)
كساهن من ريش يمَانٍ ظَوَاهِرًا … سُخامًا لُؤامًا لين المس أطحَلا (¬٦)
فذاك عتادي في الحروب إذا التظتُ … وَأَرْدَفَ بأسٌ مِنْ حُرُوبٍ وأَعْجلا (¬٧)
ولَيْسَ أخوك الدائم العَهْدِ بالذي … يَذُمُّكَ إنْ ولى ويُرْضِيكَ مُقْبلا
ولكن أخوك النّاءِ ما دمت آمِنًا … وصاحبك الأذني إذا الأمْرُ أَعْضَلا (¬٨)
ومنهم:
[٤٠] بشر بن أبي خازم (¬٩)
ابن عوف بن حميري بن ناشرة بن أسامة بن والبة بن الحارث بن ثعلبة.
تهلل في الوجوه بشرًا، وفضّل في الوجود بشرًا، وكان من بني أسد حيث يلج