تَدَاركَنِي مِنْ كُربَة المَوتِ بَعدَمَا … بَدَتْ نَهَلاتٌ فَوْقَهُنَّ الودائع
وَكُنْتُ إِذَا هَشَّتْ يَدَاكَ إِلَى العُلا … صَنَعْتَ فَلَمْ يَصْنَعْ كصُنِعِكَ صَانِعُ (¬١)
فَتَىً مِنْ بَنِي لأَمْ أغرُّ كَأَنَّهُ … شِهَابٌ بَدا فِي ظُلمَةِ اللَّيلِ ساطِعُ (¬٢)
أخُو ثِقَة في النَّائِبَاتِ مُرزَةٌ … لَهُ عُطنٌ سَهْلُ المَبَاءَةِ وَاسِعُ (¬٣)
لَعَمرُكَ لَو كَانَتْ زِنَادُكَ هُجنةً … لأوْدَيتُ إِذْ خَدِّي لِحَدِّكَ ضَارع (¬٤)
ومنه قوله (¬٥): [من الخفيف]
وَصَريعٌ مُسْتَسْلِمٌ بَينَ بِيضٍ … يَتَعَاوَرُتهُ وسُمْرُ العَوَالي (¬٦)
ومنه قوله (¬٧): [من الوافر]
وفي الأظعان آنسةٌ لَعوبٌ … تَيَمَّمَ أهلها بلدًا فساروا (¬٨)
فَبِتُّ مُسَهَّدًا أرقًا كأنّي … تَمَشَّتْ في مفاصلي العُقَار (¬٩)