يَظَلُّ يُعارِضُ الرُّكْبانَ يَهْفُو … كَأَنَّ بَياضَ غُرَّتِهِ حِمارُ (¬١)
ولا يُنْحِي مِنَ الغمرات إلا … بُراكاءُ القتال أو الفرار (¬٢)
كأنّي بَيْنَ خَافِيَتَيْ عُقابِ … يُكَفْكِفُنِي إِذا ابْتَلَّ العِذار (¬٣)
ومنه قوله (¬٤): [من الطويل]
عَفَتْ مِنْ سُلَيْمي رامَةٌ فَكُثيبُها … وشَطَّتْ بِنا عنكَ النَّوَى وغروبها (¬٥)
وغيرها ما غَيَّرَ النَّاسَ قَبْلَها … فَبَانَتْ وحاجات النُّفُوسُ تُصيبها (¬٦)
ألم يأتِها أنَّ الدُّموعَ نِطافةٌ … لِعَينِ يُوافي في المنام حبيبها (¬٧)