فَقَصَرْتُ يَوْمَهُمُ بِرَنَّةِ شَارِفٍ … وسماع مُدجِنةٍ وجَدوى جازِرِ (¬١)
حتَّى تَوَلَّى يَومُهُمُ وتَروَّحُوا … لا يَنْثَنُونَ إلى مَقالِ الزَّاجِرِ (¬٢)
ولَرُبَّ واضِحَةِ الجَبِينِ غَريرَةٍ … مَثلِ المَهاةِ تَروقُ عَيْنَ النَّاظِرِ (¬٣)
قَدْ بِتُ العِبُها وأقْصُرُ هَمَّها … حتَّى بَدا وضَحُ الصباح الجاشِرِ (¬٤)
ولَرُبَّ خَصْمِ جاهِدِينَ ذَوي شَذا … تَقْدِي صُدُورُهُمُ بِهَتَرٍ هاتِرِ (¬٥)
لد ظأرتُهُم على ما ساءَهُمْ … وخسأتُ باطِلَهُمْ بِحَقِّ ظَاهِرِ (¬٦)
بِمقالَةٍ مِنْ حَازِمٍ ذِي مِرَّةٍ … تَذَأُ العَدُوَّ زَئِيرُهُ لِلزَّائِرِ (¬٧)
ومنهم: