سلي: الساغب المُعْتَرَّ يا أمّ مالك … إذا ما اعتراني بين ناري ومجزري
أأبسُطُ وَجْهِي إِنَّهُ أَوَّلُ القِرَى … وأبذلُ مَعرُوفِي لَهُ دُونَ مُنكَرِي (¬١)
سَيُفْزِعُ بَعدَ اليَأْسِ مَنْ لا يَخافُنا … كَواسِعُ في أُخرَى السَّوامِ المُنَفَرِ (¬٢)
يُطَاعِنُ عنها أوَّلُ الخيل بالقنا … وبيض خفافٍ ذاتِ لَوْنٍ مُشَهَّرِ (¬٣)
ومنه قوله (¬٤): [من الوافر]
ورُبَّتَ جَوعَةٍ لَمْ يُدرَ فِيها … أَخُو شِبَع على ماذا أبيت (¬٥)
وقَدْ عَلِمتْ سُليمى أنَّ رأْيِي … ورأي المحلِ مُختَلِفٌ شَتيتُ
ومنه قوله (¬٦): [من الطويل]
يقَلِّبُ في الأَرْضِ الفَضاء بِطَرْفِهِ … وَهنَّ مُناخاتٌ ومِرجَلُنا يغلي (¬٧)
ومنهم:
[٤٧] الخطيم المُحرزي (¬٨)
من بني عبشمس، وهو من اللصوص يستعطف قومه وهو مسجون بنجران،