Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 14, halaman 164

  1. ١٤ - شعراء العصر الجاهلي والأموي والعباسي
  2. شعراء الجاهلية والدولة الأموية
  3. المخضرمون
  4. [٥٨] البعيث

نُعَاطِي المُلُوكَ السِّلْمَ مَا قَصَدُوا بِنا … وَلَيْسَ عَلَيْنَا قَتْلُهُمُ بِمُحَرَّمِ (¬١)

ومنهم:

[٥٨] البُعَيْث (¬٢)

واسمه خِدَاش بن بشر بن أبي خالد بن نبيه بن قرط بن سفيان بن مجاشع بن دارم، ويكنى أبا يزيد، والبعيث لقب له.

وكان ذا الشعر الذي لبس منه الرياش، والمعاني التي تكاثرت بها الظباء على خداش، وبينه وبين فحول عصره عضاض، وأيام طب وأمراض، وقد دوّنت بينه وبين أولئك الشعراء نقائض، وسوابق لم تذلل برائض، طالما انبعث فيها بعيثه، وتميز فيها طيبه وخبيثه، وكان يأوي إلى مكارم، وينمي إلى ما فخر به الفرزدق من مجاشع بن درام، ومن شعره قوله (¬٣): [من الطويل]

ونحنُ رَدَدْنا سَبْيَ عمرو بن عامر … من الجيش إذ سعد بن ضبَّةَ في شُغل

ونحنُ مَنَعْنا بالكلاب نساءنا … بضرب كأفواه المُقَرَّحَةِ الهُدْلِ

ومنه قوله (¬٤): [من الطويل]

ألا حييا الربعَ القَوَاءَ وسلّما … ورَبْعًا كجثمان الحمامةِ أَدْهَمَا

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 14، ص 164 (SanadKitab #30189, hlm. urut 4655)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.