واسمه خِدَاش بن بشر بن أبي خالد بن نبيه بن قرط بن سفيان بن مجاشع بن دارم، ويكنى أبا يزيد، والبعيث لقب له.
وكان ذا الشعر الذي لبس منه الرياش، والمعاني التي تكاثرت بها الظباء على خداش، وبينه وبين فحول عصره عضاض، وأيام طب وأمراض، وقد دوّنت بينه وبين أولئك الشعراء نقائض، وسوابق لم تذلل برائض، طالما انبعث فيها بعيثه، وتميز فيها طيبه وخبيثه، وكان يأوي إلى مكارم، وينمي إلى ما فخر به الفرزدق من مجاشع بن درام، ومن شعره قوله (¬٣): [من الطويل]
ونحنُ رَدَدْنا سَبْيَ عمرو بن عامر … من الجيش إذ سعد بن ضبَّةَ في شُغل