Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 14, halaman 166

  1. ١٤ - شعراء العصر الجاهلي والأموي والعباسي
  2. شعراء الجاهلية والدولة الأموية
  3. المخضرمون
  4. [٥٩] سعد بن مالك

فإن لم تغيّر ما فعلتم بجارِهِ … فليس على أُخرى المعيشة مندم

ألا ليت شعري عن قريش وسعيها … بذمتها والمرء يسدي ويُلحم

وكانوا هم المسنينَ عَقْدَ جِوارِهِمْ … وخيرُ ذوي النُّعْمَى إذا الناسُ أنعموا

ومنه قوله: [من الطويل]

فيحمي بني عبس فوارس داحس … وآل أبي العاص الوليد فينعم

ويسعى بها قوم كأن وجوههم … سعودٌ جَلَتْها طلقة لم تغيم

بنو المحصنات البيض ما حَضَنتهم … قطوم ولا أُم … مريم

ومنه قوله: [من الطويل]

ولو كانَ حُبًّا حُبّ ليلى قد انقضى … ولكن ليلي لا يفك رهينها

فإن تك ليلى حملتني أمانة … فلا وأبي ليلى إذن لا أخونها

حفظتُ لها السرَّ الذي كان بيننا … ولا يحفظ الأسرار إلا أمينها

سأجعل فَرْطَ الشَّوق بالعِيسِ إنني … أرى فُرْقَةَ الخُلانِ قد حان حينها

ومنهم:

[٥٩] سعد بن مالك (¬١)

ابن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة، وهو جد طرفة الشاعر.

وكان سعد العشيرة وإن لم يكن المذكور، وقلب الجيش إلا أنه غير المذعور. نبعه بسيوف منه جداولها مدّت، ومنبت رماح به سواعدها اشتدت. صحب الحرب حتى حمد تحت أخمصه جمرها، ونفد بتساقيه خمرها، وفرغت به كؤوس موتها الملاء، وحكمت لديه بالكبر شبيبتها الجهلاء، وكان من ثعلبة حيث لا يخفر عليه في وجاره، ولا يخفر به ذمام جاره، ومن شعره قوله (¬٢): [من مجزوء الكامل]

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 14، ص 166 (SanadKitab #30189, hlm. urut 4657)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.