سبقت يداك له بعاجل طَعْنَةٍ … شَهِقَتْ لِمُنْفذها أُصولُ جَوَانِح
يا لهفةً ما لهفتي لك كلَّما … خِيفَ الغِرَارُ على المَبسّ الماسح
وإذا الأمور على الرجال تشابهت … وتوَفّرت بمغالق ومفاتح
فَتَل السَّحيلُ بمُبْرَمٍ ذي مِرَّةٍ … وَزَنَ الرجال بفضل عَقْل راجح (¬٤)
وأرى الصعالِكَ بالمَغِرةِ بعدَهُ … تبكي على سمح اليدين مسامح
ومنهم:
[٨٥] سُحَيم، عبد بني الحَسْحَاسِ (¬٥)
وبنو الحُسْحَاسِ من أسد.
عبد له شِيَمُ الأحرار، وصغير له هِمَم الكبار، كبر بأصغريه لسانه وفؤاده، وساد بما جمع من نقيضه بياض صحيفته وسواده، مولى القوم الذي هو منهم ربي مع بني أسد
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 14، ص 208 (SanadKitab #30189, hlm. urut 4699)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.