وخَبَّرَكَ الوَاشُونَ أنْ لا أُحِبُّكم … بَلَى وَسُتُورِ اللهِ ذاتَ المَحَارِمِ
بَكَيْتُ وأَدْرَيْتُ الدُّمُوعَ صَبَابَةً … وشَوْقًا ولا يَقْضِي لُبَانَةَ هَائِمِ (¬١)
فإِنَّ دَمًا لَوْ تَعْلَمِينَ جَنَيْتِهِ … على الحيِّ جَانِي مِثْلِهِ غَيْرُ سالم (¬٢)
ومنه قوله (¬٣): [من الوافر]
وقالَ بِبَطْنِ عَاجِنَةٍ رَفِيقي … وعَيْناهُ بِأَرْبَعَةٍ سِجام (¬٤)
أجِدَّكَ ما تَذَكُرُ بَرْدَ خَيْم … بأبْطَحَ مُسْهِلٍ كِفَفَ الثُّمَامَ (¬٥)
فَقُلْتُ لَهُ تَعَزَّ فَلَيْسَ هذا … بِحِينِ صَبابَةٍ للمُسْتَهام (¬٦)
فَقالَ عَصَيْتَنِي ولَرُبَّ ناءٍ … عَصَيْتُ ومَهْمَةٍ حَرَجِ القَتام (¬٧)
كأنَّ جِبَالَهُ والآلُ يَطْفُو … على أطرافِها فَزَعُ الجَهام (¬٨)
كأنَّ الآبداتِ الرُّبْدَ فِيهِ … الاتُ الوَحْفِ مِنْ حِزَقِ النَّعَام (¬٩)