[كَأَنَّ على أَشداقِهِ نَوْرَ حَنْوَةٍ … إِذا هُو مَدَّ الجِيدَ مِنْهُ لِيُطْعَما] (¬١)
وقوله: [من الطويل]
قَضَى الله في بعض المكاره للفتى … برشدٍ وَفي بعض الهوى ما يُحاذِرُ
ومنه قوله (¬٢): [من الطويل]
وأَغْبَرَ تُمْسِي العِيسُ قَبْلَ تَمامِها … تَهادَى بِهِ التَّرْبَ الرِّياحُ الزَّعَازِعُ (¬٣)
يَظَلُّ بِهِ فَرْخُ القَطاةِ كَأَنَّهُ … يَتِيمٌ جَفَتْ عَنْهُ المَراضِيعُ رَاضِعُ (¬٤)
وأمات أطلاء صغار كأَنَّها … مُخرَّبَةٌ خُرْسٌ عَلَيْها المَدارِعُ (¬٥)
وأَزْهَرَ يَعْتادُ الكِناسَ كَأَنَّهُ … إذا لاحَ دِرِّيٌّ مَعَ الفَجْرِ طالِعُ (¬٦)
تَعَسَّفْتُهُ بالقَوْمِ فَانتَصَبَتْ لَهُ … بِأَعْناقِهِنَّ اليَعملاتُ الشَّعاشِع (¬٧)
تَرَى رَبَّةَ البَهْمِ الفِرارِ عَشِيَّةً … إذا ما غَدا في بَهْمِها وهُوَ ضائع (¬٨)