إمام التشبيه في الصدر الأول، وزمام الشعر بيده ولا تأوّل، أحب حية حبًّا لم يكد عيش هواه من قلبه يبرح، ولا أنبش جواه من بين جفنيه ينزح، وكان هارون الرشيد يحفظ ديوانه، ويلحظ بعين الإحسان إحسانه، حتى أن إسحاق الموصلي تمنى عليه أن لا يُغنى في شعره سواه، ولا تثنى بأحد ممن رواه، فوافق هذا من الرشيد شعبة من هواه، وقربة ظفر منها بأمر ما نواه، ومن المختار له قوله (¬٢): [من البسيط]
لمياء في شفتيها حُوَّةٌ لَعَسٌ … وفي اللّثات وفي أنيابها شَنَبُ (¬٣)
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 14، ص 231 (SanadKitab #30189, hlm. urut 4720)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.