منها:
وقد لاح للساري الذي كملَ السُّرى … على أخريات الليل ميق مشهر
كلون الحصان الأنبط البطن قائمًا … تمايل عنهُ الجُلُّ واللون أشقر
إذا حول الظل العشي رأيتَهُ … حَنِيفًا وفي قَرْنِ الضُّحَى يتنصَّرُ
غدا أكهب الأعلى وراح كأنَّهُ … مِنَ الصُّبْحِ واستقباله الشمس أخضر
منها:
وهم علموا الناس الرياسة لم يسر … بها قبلهمْ مِنْ سائر الناس معشر
منها:
بضرب وطعن بالرماح كأنّه … حريق جرى في غابة يتسعرُ
منها:
نبيُّ الهُدَى منا وكلُّ خليفة … فهل مثل هذا في البرية مَفْخَرُ
لنا الناسُ أعطانا همُ اللهُ عنوةً … ونحنُ لهُ والله أعلى وأكبر
إذا نحن سودنا امرءًا سادَ قومَهُ … وإنْ لم يكن من قبل ذلك يُذكر
ومنا بناة المجد قد علمت به … مَعَدُّ ومنا الجوهر المتخير
ومنه قوله (¬١):
وقد لاح للساري سهيلٌ كَأَنَّهُ … قريع هجان عارَضَ الشَّوْلَ جافر (¬٢)
وتحت العوالي والقنا مستظلَّةٌ … ظباءٌ أَعارَتْها العيون الجآذر (¬٣)
هي الأدم حاشا كل قرن ومعصم … وساق وما ليت عليه المآزر (¬٤)
منها:
ألا أيهذا الباخع الوجد نفسه … لشيءٍ نَحَتْهُ عن يديكَ المَقادِرُ (¬٥)
منها:
يطيب تراب الأرض إن ينزلوا به … وتختال إن تعلو عليها المنابر