فُؤادُكَ مَبْثُوثٌ عَلَيْهِ شُجُونُهُ … وَعَيْنُكَ يَعْصِي عَاذِلِيكَ انْهِلالَهَا (¬١)
منها:
دَعَتْ بِأَرْضِ البُهْمَى جُمَيْمًا وبُسْرَةً … وصَمْعًا وحتى أَنْفَقَتْهَا نِصَالُهَا
منها:
وَمَنْ يَتَّبِعْ عَيْنَيْهِ فِي النَّاسِ لَمْ يَزَلْ … يَرَى حَاجَةً مَمْنُوعَةً لا يَنَالُهَا
ومنه قوله (¬٢): [من الطويل]
لَهَا بَشَرٌ مِثْلُ الحَرِيرِ ومَنْطِقٌ … رَخِيمُ الحَوَاشِي لا هُرَاءُ ولا نَزْرُ (¬٣)
وَعَيْنَانِ قَالَ اللهُ كُونَا فَكَانَتَا … فَعُولانِ بالألْبَابِ مَا تَفْعَلُ الخَمْرُ
منها:
لَقَدْ عَلِقَتْ مِيُّ بِقَلْبِي عَلاقَةً … بَطِيئًا عَلَى مَرِّ الشُّهُورِ انْحِلالُهَا
ومنه قوله (¬٤): [من الوافر]
يَعُدُّ النَّاسِبُونَ إِلَى تَمِيمٍ … رُؤُوسَ النَّاسِ أَرْبَعَةً كِبَارا
يَعُدُّونَ الرَّبَابَ لَهَا وَعَمْرًا … وَسَعْدًا ثُمَّ حَنْظَلَةَ الخِيَارَا
وَيَهْلِكُ بَيْنَهَا المَرْثِيُّ لَغْوًا … كَمَا أُلْغِيَتْ فِي الدِّيَةِ الحُوَّارَا (¬٥)
ومنه قوله (¬٦): [من الطويل]
وأَشْعَثُ مِثْلُ السَّيْفِ قَدْ لَاحَ جِسْمُهُ … وَحِيفُ المَهَارَى وَالهُمُومُ الأَبَاعِدُ
سَقَاهُ الكَرَى كَأْسَ النُّعَاسِ فَرَأْسُهُ … لِدَيْنِ الكَرَى مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ سَاجِدُ
ومنه قوله (¬٧): [من الطويل]
خَلِيلَيَّ عُوجَا مِنْ صُدُورِ الرَّوَاحِلِ … بِوَعْسَاءَ حُزْوَى فَابْكِيَا فِي المَنَازِلِ
لَعَلَّ انْحِدَارَ الدَّمْعِ يُعْقِبُ رَاحَةً … مِنَ الوَجْدِ أَوْ يَشْفِي نَجِيَّ البَلَابِلِ
منها: