في طَحْمَةٍ من تميم لو يُصلُّ بها … رُكنا ثبير لأمسى مائل السَّنَد (¬١)
لولا النبوة ما أعطوا بني رجلٍ … حَبْلَ المَقَادة في بحر ولا بلد
ومنه قوله (¬٢): [من الطويل]
سَبَاريت يخلو سمعُ مُجْتابِ أرضِها … مِنَ الصوت إلا مِنْ صِبَاحِ الثعالب
ومنه قوله (¬٣): [من الطويل]
إذا أعرضت بالرمل ادماء عوهج … لنا قلتُ هذي عين مي وجيدها (¬٤)
وما زال يعلو حُبُّ مِيَّةَ عندنا … ويزداد حتى لم نجد ما يزيدها
منها:
قوافٍ كَشَامِ الوجه باقٍ حَبارُها … إذا أُرسلت لم يثن شيئًا شريدها (¬٥)
توافي بها الركبان في كل موسم … ويحلو بأفواه الرجال نشيدها
ومنهم:
[٩٥] أرطاة بن سُهَيَّة المُرّي (¬٦)
المكنى بأبي الوليد، المحني انحناء القوس لطول عمره المديد، المرمي من عصاه التي يحملها بسهم الفناء، المقصي عن خيله بموت القرناء. عاش ثلاثين ومائة