Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 14, halaman 274

  1. ١٤ - شعراء العصر الجاهلي والأموي والعباسي
  2. شعراء الجاهلية والدولة الأموية
  3. شعراء الإسلام إلى انقضاء الدولة الأموية
  4. [١٠٣] كثير بن عبد الرحمن الخزاعي

وَمِنهُم:

[١٠٣] كُثَيِّر بن عبد الرحمن الخُزَاعي (¬١)

دخل في اسمه التصغير للتحبيب لا للتحقير، واستفاد به من حيث القلة التكثير، وأشبه القلم فطال على الرمح وهو قصير، وأطل بفكره من أعلى الأفق فأرى الشعراء في شعره تسير، والمرء بأصغريه لا ببطش يديه، والغني بالطول والهمة، لا بالطول والجثة الضخمة. هذا كثير كان لا يزيد على خمسة أشبار، وله لسان يجرح بغرار، وقلب يقدح النار، وهجوم على المعاني يفتح إلى مخباتها الأستار، وغلو يحيي باللؤلؤ الرطب وما غاص البحار، بمنطق طلق وحد ذلق ومنزع رق ويتكبّر زهوًا ببلاغته الموهوبة، ويتكثر إعجابًا ببراعته المكتوبة في الدهر أعجوبة، وكان طويل العنق يعلوه حمرة، كأنه رفع رأسه ليقبل الزهرة، فأقبل ولها عليه في اللون أثرة، وله في وجهه جيلان، مما نثر عليه من العنبر والمسك في يوم الرهان أفرط في الميل إلى أهل البيت ﵈، ووالاهم وهو عند بني أمية في دولتهم على غاية الإكرام، فإنه شاعر بني مروان، وكان خاصًا بعبد الملك والخلافة له في ذلك الزمان، وعظموه

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 14، ص 274 (SanadKitab #30189, hlm. urut 4763)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.