اكتُبِتْ ترجو الغوثَ مِنْ رجل … والمستغاثُ إليه في شُغْلِ
ومن شعر مالك قوله (¬١): [من الخفيف]
إنَّ لي عند كلِّ نفحة بستان … مِنَ الورد أو من الياسمين
نظرة والتفاتة أترجَّى … أن تكون حللت فيما يليني
وقوله (¬٢): [من الخفيف]
حبَّذا ليلُنا بتل بوَنًا … إذ نُسقّى شرابنا ونغنّى
مِنْ كُمَيْت كأنها دمُ ظَبْي … تدعُ الشيخ كالفتي مُرْجَحِنَّا
حيثما دراتِ الزجاجةُ دُرنًا … يحسب الجاهلون أنا جُننا
ومنهم:
[١٠٨] نُصيب بن الأسود بن رباح (¬٣)
ساد على سواده، ونفضت على جلده صبغة فؤاده، فهو قلب كله، وسواء شخصه وظله، اتقد فكره نارًا في فحمة، وفاح شعره مسكًا وعنبرًا لمن شمّه، تستعير العيون من