وفق هذا الاختيار ومشترطه، قوله (¬١): [من الطويل]
كأنَّ مُثار النقع فوق رؤوسنا … وأسيافنا ليل تهاوى كواكبه
وقوله (¬٢): [من الوافر]
وحوراء المدامع منْ قُريش … كأنَّ حديثها قطعُ الجِنانِ
إذا قامت لحاجتها تثنَّتْ … كأنّ عظامها من خيزران
يُنَسِّيكَ المُنى نظر إليها … ويصرفُ وجهها وجه الزمان
وقوله (¬٣): [من البسيط]
لا عشتُ خِلوَا مِنَ الحُسَّادِ إنهمُ … أعزّ نقدًا من اللائي أحبوني
أبقى لي الله حُمَّادي وغمّهُمُ … حتى يموتوا بداء غير مدفون
وقوله: [من الخفيف]
ثم قالت ولم يزل لي منها … في الأماني قولةٌ لا تسر
أيها البارق الذي ليس يُجْدِي … قد عرفناك فالتمس مَنْ تغر
وقوله: [من الطويل]
ألم ترحمي صَبًّا كأَنَّ فؤادَهُ … إذا رمتُ صبرًا أو تجنَّتْ يُسَجِّرُ
تقوم عليهِ كُلّ يوم قيامةٌ … مِنَ الموتِ إلا أنه ليس يُحشر
وقوله (¬٤): [من مجزوء الخفيف]
يا أبا الفضل لا تنم … وقع الذئب في الغنم
بين فخذيه حيّةٌ … في غلاف مِنَ الأَدَم
إِنَّ حَمَّادَ عَجْرَدٍ … إِنْ رأى فُرصة هجَم
إن خلا البيت ساعةً … مَجْمَجَ المِيمُ بالقَلَم
وقوله: (¬٥): [من مجزوء الرمل]
نظرتْ عيني لحيني … يا شِفا قلبي بعيني