وقوله (¬١): [من الوافر]
وبُكْرُ سلافة في قَعْرِ دَنٍّ … لها دِرْعان من قار وطين (¬٢)
سلكت بزالها، والليل داج … فدرَّتْ دِرَّةَ الوَدَج الطعين (¬٣)
وقوله (¬٤): [من الكامل]
قال: «ابْغِنِي المصباح» قلْتُ لَهُ: «اتئدْ … حَسْبِي وحَسبُكَ ضَوْؤُها مصباحا» (¬٥)
فسكَبْتُ منها في الزُّجَاجَةِ شَرْبَةً … كانتْ لهُ حتَّى الصَّباحِ صَباحا
مِنْ قَهْوَة جاءتكَ قَبْلَ مِزاجها … عُطلًا؛ فَأَلْبَسها المِزَاجُ وِشَاحا (¬٦)
شك البزال فؤادها: فكأنما … أَهْدَتْ إليك بريحها تفاحا (¬٧)
فكأنها - والكأس ساطعة بها - … صُبح تقارب أمره فانصاحا (¬٨)
عَمِرَتْ يكاتمها الزَّمَانُ حديثهُ … حَتَّى إِذَا بَلغَ السَّامة باحا (¬٩)
وقوله (¬١٠): [من الكامل]
ومدامة سجد الملوك لها … باكرتُها والديك قد صدحا
صرفًا إذا اسْتَنبطت سورتها … أدّت إلى معقولك الفرحا (¬١١)
وكأنّ فيها من جناديها … فرسًا إذا سكَنْتَه رمحا (¬١٢)
وقوله (¬١٣): [من مجزوء الرمل]