ولها دبيب في العظام كأنّه … قَبْضُ النعاس، وأخْذُهُ بالمِفْصَلِ
عَبِقَتْ أكفُهُمُ بها فكأنما … يتنازعون بها سِخَابَ َقرنْفُلِ (¬١)
وقوله (¬٢): [من الكامل]
ذُخِرَتْ لآدَمَ قَبلَ خِلْقَتِهِ … فتقدَّمَتْهُ بِخَطْوَةِ القَبْلِ (¬٣)
فأتاك شيءٌ لا تُلَامِسُه … إلا بحس غريزة العقل
وإذا علاها الماءُ الْبَسَها … غشًا كمثل جلاجل الحجل (¬٤)
حتى إذا سكنت جوامحها … كتبت بمثل أكارع النمل (¬٥)
وقوله (¬٦): [من المديد]
منْ كُمَيْتِ اللَّوْنِ، صافيةٍ … خَيْرِ ما سَلْسَلْتَ في بَدَنِ (¬٧)
ما اسْتَقَرَّتْ في فؤادِ فتًى … فَدَرى ما لوعة الحزن
وقوله (¬٨): [من الكامل]
أَلِفَ المُدَامة، والزمانُ قَصيرُ … صَافٍ عَلَيْهِ، وَمَا بِهِ تَكْدِيرُ (¬٩)
وَلَهُ بِدَوْرِ الكأس كُلَّ عَشِيَّةٍ … حالان، موت تارةً، ونُشُورُ (¬١٠)
حمراء، صفراء الترائِبِ، رَأْسُهَا … فِيهِ لما تَسَجَ المِزَاجُ قُتِيرُ (¬١١)
وقوله (¬١٢): [من السريع]
أما تَرى الشَّمسَ حلَّتِ الحَمَلَا … وقامَ َوزْنُ الزَّمَانِ، فَاعْتَدلًا (¬١٣)
وغنت الطير بعد عُجْمتها … واسْتَوْفتِ الخمرُ حَوْلَها كَمَلا (¬١٤)