إذا الشَّياطين رأت زنبورا (¬١)
قَدْ قلّد الخلعة والسُّيُورا
دعت لخزان القرى ثُبُورًا (¬٢)
وعرف الإيحاء والصفيرا
والكف أن تومئ أو تشيرا
يعطيك أقْصَى جريه المدخورا (¬٣)
شدا ترى من همزه الأظفورا (¬٤)
منتشطًا من أُذنه سُيُورا
[وقوله (¬٥)] في الكلب: [من الرجز]
كأنّ خلف ملتقى أشفاره
جمرُ غضى يلج في استعاره
كأَنَّ لَحْيَيْه لدى افتراره
شَكٍّ مسامير على طواره (¬٦)
يجمعُ قطريهِ مِنَ اضطماره (¬٧)
ينصاع كالكوكب في انكداره
لفت المشير مَوْهِنًا بنارِهِ
وقوله في الكلب: [من الرجز]
ومخطف الجنبين والخصور
يشد مثل شدة المُغير
أو مثل شد الحنق الموتور
يهوى على منخرق الدبور
كالدلو حامها القوي في البير