براثنًا سُحْم الأثافي سلطا (¬١)
مَا إِنْ يَقَعْنَ الأرض إلا فرطا (¬٢)
كأنما يعجلْنَ شيئًا لقطا
كتالُ خُزّان الصحاري الرقطا
يلقين منه حاكمًا مشتا (¬٣)
للعظم حطمًا والأديم عبطا (¬٤)
وقوله (¬٥) في الكلب: [من الرجز]
أنْعَتُ كلبًا جال في رباطه
كالكوكب الدري في انخراطه
وقوله في الكلب: [من الرجز]
أَعْدَدْتُ كَلْبًا للطراد فظَا
إذا غَدًا من نَهَمِ تَلَظَّي! (¬٦)
وجاذب المقوَدَ وَاسْتَلَظًا
كأن شيطانًا له ألا (¬٧)
يَكظُ أَسْرَابَ الظباء كظا (¬٨)
يحوز منها كل يوم حظا (¬٩)
حتى تراها فرقًا تشظا (¬١٠)
وقوله في الصقر: [من الرجز]
ترى له منَ زَغَبٍ صُفُوفا
صفرًا ترى للونها رفيفا