يُدْعَى؛ فيرْفَعُ رأسَهُ … فإذا اسْتَقَلَّ به نكس (¬١)
وقوله (¬٢): [من مجزوء الوافر]
ويُعْجُبني وَجِيفُ الكَأ … س، بين النَّاي والوتر (¬٣)
نَرى جُثْمانَها مَعنَا … وَرَيَّاهَا عَلَى سَفَرٍ (¬٤)
وقوله (¬٥) في المدائح: [من الطويل]
إمام يخاف الله حتى كأنّه … يؤمّلُ رُؤْيَاهُ صَبَاحَ مَسَاءِ
أشَمُّ، طُوَالُ السَّاعديْنِ، كأنّما … يُنَاطُ نجادا سيْفِهِ بلواء (¬٦)
وقوله (¬٧): [من الكامل]
قد كنتُ خِفْتُكَ ثم أمَّنَنِي … منْ أنْ أخافك خوفك الله
فعفوت عنى عفو مقتدرٍ … جلّتْ له نعم فأولاها
وقوله (¬٨): [من الطويل]
فأمسى أمير المؤمنين محمد … وما بعده للمرتجين تطلب
لك الطينة البيضاء من آل هاشم … وأنتَ وإن طابوا أعف وأطيب (¬٩)
وقوله (¬١٠): [من الكامل]
إِنَّ الإمام إذا اجتباك بسرِّه … لَمُسَدَّدٌ فيما أتى ومُصَوِّبُ
خالطت خوف الله منك بخوفِهِ … فعلمت ما تأتي وما تتجنب
وقوله (¬١١): [من الكامل]
وإذا الخليفةُ هزَّهُ لِغَريبَةٍ … أنحى على ملبوسها فنضاها (¬١٢)
وكذاكَ عَل ما تزال سيُوفُها … تَنْهلُّ من مُهَجِ الكُمَاةِ ظُبَاهَا (¬١٣)
قوم إذا غضبت عليك صدورُهُمْ … لم ترض عنك منيةٌ تلقاها
وقوله (¬١٤): [من البسيط]