وقوله (¬١): [من الطويل]
لقد غرَّنِي مِنْ جَعْفَرٍ حُسْنُ بابِهِ … وَلم أَدْرِ أَنَّ اللوم حشو إهابه
فلستُ وإن أخْطَأْتُ في مدح جعفرٍ … بِأوّلِ خَلْقٍ خارئ في ثيابه
وقوله (¬٢) في الخصيب: [من الكامل]
خبز الخصيب معلق بالكَوْكَبِ … يُحْمَى بكلِّ مثقَّفٍ ومُشَطَّبِ (¬٣)
جعل الطعام على السغابِ محرَّمًا … لؤمًا، وحلله لمن لم يشغب (¬٤)
فإذا هم رأوا الرغيف تطرّبوا … طربَ الصّيام إلى أذان المغرب
وقوله (¬٥): [من الطويل]
رأيت قدور الناس سودًا من الصَّلَى … وقدر الرقاشيين بيضاء كالبدر (¬٦)
إذا ما تنادوا للرحيل سَعَى بها … أمامهم الحولي من ولد الذر (¬٧)
وقوله (¬٨): [من الهزج]
لقد شعبت أفكاري … فما أدري لما تَصْلُح
فما تَصْلُحُ أنْ تهجى … ولا تصلح أنْ تُمْدَحْ
وقوله: [من الوافر]
إذا ما بت جار أبي حسين … فبت ويداك في طَرَفِ السلاح
فإن له ناء آخذاتٍ … إذا أمسين أطراف الرماح
سرقن وقد نزلت عليه أيرى … فلم أظفر به حتى الصباح
نساء أبي حسين صارخاتٌ … قبيل الصبح: حي على النكاح
وقوله (¬٩): [من الخفيف]
قل لمن يدعي سليمى سفاها … لسْتَ منها ولا قُلامةَ ظُفْرِ
إنما أنت ملصق مثل واو … ألصقت في الهجاء ظلمًا بعمرو
وقوله (¬١٠): [من الهزج]
بما أهجوكَ؟ لا َأدْرِي! … لساني فيك لا يجري