[تحلَّى بالزهد وقيل: إنه كان جِدَّ حريص، وعلى طريق قنع عنه لا يحيص، وأتاه المشيب وما قضى وطرًا، استجد إنابةً مما عدّد وطرًا، فإنه نسك منذ كان، وسمك سماءه وما تقلقل شبابه عن مكان، فما جاء إلى مشبه بخبر، ولا كان له في القلوب معتبر، ولا كان وقاره في عصر الصبا إلا كأنه خلع العذار في الكبر، والصحيح أنه … ] (¬٢).
وكان المعري إذا استشهد بشعره قال: وقال الداهية أبو العتاهية. كان حريصًا يتظاهر بالزهد، وخصيصًا بحكم يذيق الصاب من جناها الشهد، وشعره كثير لم يجمعه ديوان بين دفتيه، ولا حفظه إنسان ينطق بشفتيه، وأكثره في التذكير بتقلب الدنيا، وتغلب الموت على البقيا، وله منه زبر مطبوعة، وحبرٌ ما ضَرَّها أن لا تكون في صنعاء مصنوعة. وكان أول حاله يتغزل بعتبة، ويتحمل عليها وما استوجبت العتاب عتبه، وله مدائح ما أتى بمثلها ابن أبي سلمى في هرم بن سنان، ولا ابن الفريعة في ملوك آل
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 14، ص 396 (SanadKitab #30189, hlm. urut 4884)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.