قَدْ لَعَمْرِي حَكَيْتَ لِي غُصَصَ الْمَوْ … تِ، فَحَرَّكْتَنِي لَهَا، وَسَكَنتَا
وَقَوْلُهُ (¬١): [مِنَ الكَامِلِ]
قَلَبَ الزَّمَانُ سَوَادَ رَأْسِكَ أَبْيَضَا، … وَنَعَاكَ جِسْمُكَ كُلُّهُ وَتَقَبَّضَا
وَالنَّفْسُ فِي طَلَبِ الخَلاصِ، وَمَالَهَا … مِنْ مَخْلَص، حَتَّى تَصِيرَ إِلَى الرِّضَا
لَمْ يَصْدُقِ اللهَ المَحَبَّةَ عَبْدُهُ، … حَتَّى يُحِبَّ لَهُ وَفِيهِ يُبْغِضَا
وَقَوْلُهُ (¬٢): [مِنَ البَسِيطِ]
أَتَى لَكَ الصَّحْوُ مِنْ سُكْرٍ وَأَنْتَ مَتَى … مَا تَصْحُّ مِنْ سَكْرَةٍ تَغْشَاكَ تَنْتَكِسُ
مَا بَالُ دِينِكَ تَرْضَى أَنْ تُدَنِّسَهُ … الدُّنْيَا وَثَوْبُكَ مَغْسُولٌ مِنَ الدَّنَسِ
وَقَوْلُهُ (¬٣): [مِنَ الطَّوِيلِ]
لَكُمْ فَلْتَةٌ لِي قَدْ وَقَى اللهُ شَرَّهَا، … طَلَبْتُ لِنَفْسِي نَفْعَ شَيْءٍ، وَضُرَّهَا
لَكَ الْحَمْدُ يَا مَوْلَاي، رَبِّي وَسَيِّدِي … كَثِيرًا عَلَى مَا سَاءَ نَفْسِي، وَسَرَّهَا
لَعَمْرُ أَبِي! إِنَّ الْحَيَاةَ لِحُلْوَةٌ، … وَلَلْمَوْتُ كَأْسٌ يَا لَهَا مَا أَمَرَّهَا
وَقَوْلُهُ (¬٤): [مِنْ مَجْزُوءِ الكَامِلِ]
مَا لِلْمَقَابِرِ لَا تُجِيـ … ـبُ، إِذَا دَعَاهُنَّ الكَتِيبُ
كَمْ مِنْ حَبِيبٍ لَمْ تَكُنْ … نَفْسِي لِفُرْقَتِهِ تَطِيبُ
غَادَرْتُهُ فِي بَعْضِهِـ … ـنَّ مُجَدَّلًا، وَهُوَ الحَبِيبُ
وَسَلَوْتُ عَنْهُ، وَإِنَّمَا … عَهْدِي بِرُؤْيَتِهِ قَرِيبُ
وَقَوْلُهُ (¬٥): [مِنَ الكَامِلِ]
مَا زِلْتَ وَيْحَكَ يَا ابْنَ آدَمَ، دَائِبًا … فِي هَدْمِ عُمْرِكَ مُنْذُ كُنْتَ جَنِينَا
وَقَوْلُهُ (¬٦): [مِنَ البَسِيطِ]
مَا ضَاقَ عَنْكَ، فَأَرْضُ اللهِ وَاسِعَةٌ … عَنْ كُلِّ وَجْهِ مَضِيقٍ وَجْهُ مُنْفَرِج
قَدْ يُدْرِكُ الرَّاقِدُ الهَادِي بِرَقْدَتِهِ، … وَقَدْ يَخِيبُ أَخُو الرَّوْحَاتِ وَالدَّلَجِ