تَهُبُّونَ نَكْباءً لنا، ورماحنا … لكم أَرَجٌ مِنْ شَمْأَلٍ وجَنَائِبِ! (¬١)
وكائن جَحَدْتُمْ من أَيادِي «محمَّدٍ» … كواكب دَجْنٍ من لُهَى وَمَوَاهِبٍ (¬٢)
ومن نائل ما تدَّعي مِثْلَ صَوْبِهِ … إذا جادَ - أَكباد الغيوم الصَّوَائبِ
ومنه قوله (¬٣) في تهنئة الخليفة بالفتح وقد نجا من غرق: [من الطويل]
وَلَمْ أَنسَهُ يَطْفُو وَيُرسُبُ ساعةً، … وَيَظْهَرُ للرائِينَ ثُمَّ يَغِيبُ
رَمَتْهُ صُرُوفُ النائبات فأخطأت … كذا الدهر يخطى مَرَّةً ويُصِيبُ
دعا باسْمِكَ المنصور، والموْجُ غامِرُ … لدَعْوَتِهِ، والموت منه قريب
فلَوْلًا دفاع الله دامت على البُكَا … عُيونٌ، ولَجَّتْ في الغرام قُلوب
فجاء على يأس وقد كادت القوى … تَقَطَّعُ، والآمال فيه تَخِيبُ
ثَنَتْ من تباريح الغَلِيلِ، وَنَهْنَهَتْ … مدامع ما تَرْقَا لَهُنَّ غَرُوبُ (¬٤)
وقوله (¬٥) في هارب: [من المنسرح]
وحائن الزنج ممعنٌ هَرَبًا … إِنْ كان ينجو بحائن هَرَبهُ (¬٦)
ما اختار أمرًا إلا توهَّمَهُ … رَدَاهُ، إِذْ ظَنَّ أَنَّهُ عَطَبُهُ
ومنه قوله (¬٧) في المديح: [من الطويل]