جُيُوشٌ مَلأْنَ الأَرْضَ حتَّى تَرَكْنَهَا … ومَا في أقَاصِيهَا مَفَرٌّ لِهارِبِ
مَدَدْنَ وراءَ «الكَوْكَبِيِّ» عَجاجَةً … أرَتْهُ نهارًا طالِعَاتِ الكَوَاكِبِ (¬١)
وقوله (¬٢) في الإعراض: [من الطويل]
ولِ «للمُهْتَدِي باللهِ» مَجْدٌ لو ارْتَقَتْ … إِلَيهِ الدَّرَاري رِفْعَةً ما تَهَدَّتِ
أرى حاجتي يَدْنُو إِلَيْك مَنَالُها … فَإِنْ مُدَّت الأَيْدِي إليها تَعَلَّتِ
وقد كان عندي للصَّنِيعةِ مَوْضِعٌ … لوَ أَنَّ سَمَاءً من نَداكَ اسْتَهَلَّتِ
وقوله (¬٣) في الدَّمِنِ: [من الكامل]
دِمَنٌ كَمِثْلِ طَرَائِقِ الوَشْي انْجَلَتْ … لمَعَاتُهُنَّ من الرِّدَاءِ المُنْهَجِ (¬٤)
يَضْعُفْنَ عَنْ إِذْكارِنا عَهْدَ الصِّبَا … أَوْ أَنْ يَهِجْنَ صَبَابَةٌ لم تَهْتَجِ
ومنها قوله في الهوادج:
رَفَعُوا الهَوَادِجَ مُعْتِمِينَ، فما تَرَى … إِلاَّ تَلألُؤُ كَوكب في هَوْدَجِ (¬٥)
أَمْثَالُ إِدْحِيِّ النَّعَام يَهُزُّها … للبعد أَمْثَالُ النَّعَامِ الهُدَّجِ (¬٦)
ومنها قوله في تفضيل الممدوح على قومه:
سَادُوا، وسادَهُمُ الأَغَرُّ «محمَّدٌ» … بِخِلالِ أَزْهَرَ في الهَزَاهِرِ أَبْلَجُ
فَسَمَا لأَعْلَى رُتْبَةٍ فاحْتَلَّها سَبْقًا، … وبُرْجُ الشَّمْسِ أَعْلَى الأَبْرُجِ
كالبيت لولا أَنَّ فيهِ فَضِيلَةً … تَعْلُو البُيُوتَ بِفَضْلِها لم يُحْجَجِ (¬٧)