خِرْقٌ يَتِيهُ على أَبِيهِ، ويَدَّعي … عَصَبِيَّةً لِبَنِي «الضُّبَيْبِ» و «أَعْوَج» (¬١)
مِثْلُ المَذْرَعِ جَاءَ بَيْنَ عُمُومَةِ … في «غَافِقٍ» وخُؤُولَةٍ فِي «الخَزْرَجَ» (¬٢)
لا دَيْزَجٌ يَصِفُ [الرَّمَادَ، ولم أَجِد] … حالًا تُحسنُ مِنْ رُوَاءِ الدَّيْزَج (¬٣)
وعَرِيضُ أَعْلى المَتْنِ لو عَلَيْتَهُ … بِالزِّنْبَقِ المُنْهَالِ لم يَتَرَجْرَجَ (¬٤)
خاضَتْ قَوَائِمُهُ الوَثِيقُ بِنَاؤُها … أَمْواجَ تَحْنِيبٍ بِهِنَّ مُدَرجِ (¬٥)
ومنه قوله (¬٦) يمدح: [من السريع]
[وَأَنْ] يُضِيءَ التَّاجُ في غُرَّةٍ … قديمة الإشراق في التاج (¬٧)
ومنه قوله (¬٨) في الغزل: [من السريع]
كَأَنَّمَا يَبْسِمُ عَنْ لُؤْلُو … مُنْصَدِ أَوْ بَرَدٍ أَوْ أُقَاحْ
تَحْسَبُهُ نَشْوَانَ إِمَّا رَنَا … لِلْفَتْرِ من أجفانه وهو صاح
أَمْرُجُ كَأْسِي بِجَنَا رِيقه … وَإِنَّمَا أَمرُجُ راحًا بِرَاحْ
ومنه قوله (¬٩) في الغزل: [من البسيط]
وَجَدْتُ نَفْسَكِ مِنْ نَفْسِي بِمَنْزِلَةٍ … هِيَ المُصَافَاةُ بين الماء والرَّاحِ