لو أنَّ «سُليمى» أَسْجَحَتْ … أَوْ لوَ أَنَّهُ أُعِيرَ فَؤَادِي سَلَوَةً مِنْ فُؤَادِها (¬١)
ومنه قوله في المديح:
وما نقَلَتْ منه الخلافةُ شِيمَةٌ … وقَدْ مَكَّنَتْهُ عَنْوَةً من قِيادِها
لَسَجادةُ السَّجَّادِ أَحْسَنُ مَنْظَرًا … من التَّاجِ فِي أَحْجَارِهِ والقادِهَا (¬٢)
ومنه قوله في إبطان الشر والتهديد عليه:
وكم ثُمَّ مِنْ إجلابة تحت خَفْتةٍ … ومن جمرة مخبوءة في رمادها
وما بعيون القوم في الحق من عَمِّى … ولكِنْ زُرُوعٌ أَيْنعتْ لِحَصَادِها
ومنه قوله (¬٣) في المديح: [من الخفيف]
مستريح الأحشاء من كل ضِغْنٍ، … بارِدُ الصَّدْرِ من غَلِيلِ الحُقُودِ
عَرَفَ العالِمُون فَضْلَك بِالْعِلْـ … ـــمِ، وقال الجُهَّالُ بالتقليد
وقوله في البلاغة:
لَتَفَنَّنْتَ في الكتابةِ حَتَّى … عَطَّلَ النَّاسُ فَنَّ «عبد الحميد» (¬٤)
في نظام من البلاغةِ ما شَكَّ … امْرُؤٌ أَنَّهُ نِظامُ فَرِيدِ (¬٥)
وكلام كأَنَّهُ الزَّهَرُ الضَّا … حِكُ في رَوْنَق الربيع الجديد
مُشْرِقٍ فِي جَوَانِبِ السَّمْعِ ما يُخْـ … لِقُهُ عَوْدُهُ على المُسْتَعِيدِ
حُجَجٌ تُخْرِسُ الأَدَّ بأَلفَا … ظ فُرَادى كالجُوْهَر المَعْدُودِ
ومَعَانٍ لو فصلتها القَوَافِي … هَجَّنتْ شِعْرَ «جَرْوَلٍ» و «لَبيدِ» (¬٦)
حُزْنَ مُسْتَعْمَلَ الكلام اختيارًا … وتَجَنَّبْنَ ظُلْمةَ التَّعْقيد
ورَكِبْنَ اللَّفْظَ القريب فأَدْركْـ … ـنَ به غاية المُرَادِ البعيد
ومنه قوله (¬٧) في العتاب: [من الوافر]
تجلى بشرك الأَمْسِيُّ عَنِّي … تَجلِّي جَانِبِ الظَّلِّ المَدِيدِ