وقوله (¬١) في الخمر: [من الخفيف]
ومُدام يقولها وَهْيَ نَجْمٌ … ضَرَّأَ اللَّيْلَ أَوْ مُجَاجَةُ شَمْس (¬٢)
أُفْرِغَتْ في الزُّجَاجِ مِنْ كُلِّ قَلْبٍ … فَهْيَ مَحْبُوبَةٌ إِلَى كُلِّ نَفْسٍ
وقوله (¬٣) في الوداع: [من المتقارب]
نقول له عند تَوْدِيعِنا … وكلُّ بعبرته مُبْلِس (¬٤)
لَئِنْ رجعت عَنْكَ أَجْسامنا … لقد سافَرَتْ مَعَكَ الأَنْفُسُ!
وقوله (¬٥) في الغزل: [من الطويل]
إِذا هِجنَ وَسْوَاسِ الحُلِي تَوَلَّعَتْ … بِنَا أَرْيَحِياتُ الجَوى والوَسَاوِس
وَلَوْعَة مُشْتَاقٍ تَبِيتُ كَأَنَّها … إِذا اضطَرَمَتْ في الصَّدْرِ شُعْلَة قَابِسِ قاس (¬٦)
وقوله (¬٧) في مثله: [من الطويل]
ولمَّا الْتَقَيْنَا واللوى مَوْعِدٌ لَنَا … تَعَجَّبَ رائي الدُّرِّ حُسْنًا ولاقطة
فَمَنْ لُؤْلُو تَجْلُوهُ عِنْدَ ابْتِسَامِها، … ومِنْ لُؤْلُةٍ عند الحدِيثِ تُسَاقِطة!
وقوله (¬٨): [من الخفيف]
قد أَرَتْكَ الدُّمُوعُ يَوْمَ تَوَلَّتْ … ظُعُنُ الحَيَّ مَا وَرَاءَ الدُّمُوعِ (¬٩)
عَبَرَاتٌ مِلْءُ الجُفُونِ مَرَتْهَا … حُرَقٌ في الفُؤَادِ مِلْءُ الضُّلوع
فُرْقَةٌ لم تَدَعْ لِعَيْنَيْ مُحِبٌ … مَنْظَرًا بالعَقِيقِ غَيْرَ الرُّبوع (¬١٠)
وقوله في النياق:
رُبَّ مَرْتٍ مَرَّتْ تُجَاذِبُ قُطْرَيْـ … ـه سَرَابًا كَالمُنَهَلِ الْمَشْرُوعِ (¬١١)