وقوله:
كَأَنَّ الثُّرَيَّا سَابِحٌ مُتَلَبِّدٌ … لِجِرْيَةِ مَاءٍ يَسْتَقِلُّ وَيَرْجِعُ (¬١)
إِذَا مَا أَهَابَتْ عَنْ تَزَاوُرِ جَانِبٍ … بِعَيُوقِهَا مِنْ هَفْوَةٍ جَاءَ يُهْرَعُ (¬٢)
تَأَنِّي مَعَ الإِمْسَاءِ يَتْبَعُ ضَوْءَهُ … وَتَسْبِقُهُ ثَوبُ الصَّبَاحِ فَيَتْبَعُ
كَأَنَّ سُهَيلًا شَخْصُ ظَمْآنَ جَانِحٌ … مَعَ الأُفْقِ فِي نَهْيِ مِنَ الأَرْضِ يَكْرَعُ (¬٣)
وقوله (¬٤) في الحكمة: [من السريع]
المال مالآن، وَرَبَّاهُمَا … مُعْطَ لِمَا تَسْأَلُهُ أَوْ مَنُوعْ
واليَأْسُ فِيهِ العِزُّ مُسْتَأْنَفًا … وفي تكاذيب الرَّجاءِ الخُضُوع
قَنَاعَةٌ تَتْبَعُها هِمَّةٌ … مُشْتَبِهُ فيها الغنى والقنوع
وقوله (¬٥): [من الطويل]
وإِنَّ شِفَاءَ النَّفْسِ، لَوْ تَسْتَطِيعُهُ … حَبِيبٌ مُوَاتٍ أَوْ شَبَابٌ مُرَاجِعُ
وقوله (¬٦): [من الخفيف]
يَفْسُدُ الأَمْرُ ثُمَّ يَصْلُحُ عن قُرْ … بِ، وللماء كَدْرَةٌ ثُمَّ يَصْفُو
وقوله (¬٧): [من البسيط]
إِذا نَضَوْنَ شُفُوفَ الرَّيْطِ آوِنَةً … قَشَرْنَ عن لُؤْلُةِ البَحْرَينِ أَصْدَافًا (¬٨)