وجرمينة (¬١)، ومذيا منجكث (¬٢)، والدبوسية (¬٣)، وأربنجن، وغير ذلك من مدنها، وكذلك مدينة سمرقند (¬٤)، هي أخت بخارى وأعظم منها مقدارا، وقد لزّها من سمرقند ضرتها الحسناء وروضتها الغناء، ومن مدنها فرَبَر (¬٥) وبرنس (¬٦)، وسرنج (¬٧) وويذار (¬٨)، وبومجلث (¬٩)، وغير ذلك وبقية ما وقع من مدن ما وراء النهر في هذا الإقليم مثل خجندة (¬١٠) وترمذ (¬١١) وكلاهما ذات حُسن وإحسان وخيرات وفواكه صنوان وغير صنوان، في كل ناحية بستان وحور وولدان، وكل ما يتمنّى أو يُتيم به إنسان، وسنذكر في مملكة احد قسمي توران حالها إن شاء الله مفصلًا ثم من بلاد الأتراك الكيماكية (¬١٢) ما نذكر، وقد قال الشريف (¬١٣): والكيماكية من أعظم الملوك قدرًا، وأجلّهم خطرًا، وهم بشر كثير وجمع غزير وفيهم مجوس وزنادقة، وسكناهم في غياض وأشجار ملتفة، يتبعون الكلأ، وبلادهم أوسع البلاد قطرا وأكثرها خصبًا. والبوغر في جنوبيها والخزلخية في بعض جنوبها، وعامة غربها وفي شرقها بحر الظلمات.
Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري
Baca Juz 2, halaman 46
Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 2، ص 46 (SanadKitab #30189, hlm. urut 506)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.