وَمَا السُّلافُ ازْدَهَتْنِي بَلْ سَوَالِفُهُ، … وَلا الشَّمُولُ دَهَتْني بل شمائِلُهُ
أَلْوَى بقلبي أَصْدَاعٌ لُوِينَ لَهُ، … وَغَالَ صَبْرِيَ مَا تَحْوِي غَلَائِلُهُ
فبت أنعم مسرورًا برؤيته … ونلت منه الذي قد كنتُ آمله
وقوله (¬١): [من الكامل]
مِنْ أين للرشا، الغَرِيرِ الأَحْوَرِ، … في الخَدّ مِثْلُ عِذَارِهِ المُتَحَدِّرِ؟
قَمَرٌ، كأَن عذارَهُ في خدّهِ … مِسكًا، تَسَاقَطَ فَوْقَ وَرْدٍ أَحْمَرِ
وقوله (¬٢): [من الوافر]
وَكَانَ يَعَافُ حَمْلَ الصَّيْمِ قَلْبِي … فَقَرٌ عَلى تَحَملِهِ قَرَارِي
فَدَيتُكَ، طَالَ ظُلمُكَ وَاحْتِمَالي، … كمَا كَثُرَتْ ذُنُوبُكَ واعتذاري
وكم أبصرتُ مِنْ حَسَنِ ولكن … عليكَ لِشقوتي وقع اختياري (¬٣)
وقوله (¬٤): [من مجزوء الكامل]
وَلَقَدْ عَلِمْتُ، كَمَا عَلِمْـ … ـتُ، وَإِنْ أقام على صدوده
أن الغَزَالَةَ وَالغَزَا … لَ، لَفِي ثَنَايَاهُ وَجِيدِه
وقوله (¬٥): [من الخفيف]
لَوْ تَرَاني، إذا اسْتَهَلَّتْ دُمُوعي، … في صَبُوحٍ ذَكَرْتُهُ أَوْ غَبُوقِ (¬٦)
أسرق الدمع من نَدِيمي بِكَأْسِي، … وَأُحَلي عقيَانَهَا بِعقيق
وقوله (¬٧): [من الطويل]
وَظَبْي غَرِيرِ، في فُؤادي كِنَاسُهُ، … إذا اكتست العِينُ الفَلاةَ وَحُورُهَا
فَمِنْ خَلْقِهِ لَبّاتُهَا وَنُحُورُهَا؛ … وَمِنْ خُلْقِهِ عِصْيَانُهَا وَنُفُورُهَا
وقوله (¬٨): [من مخلع البسيط]
كَانَ قَضِيبًا لَهُ انْتِنَاءُ؛ … وَكَانَ بَدْرًا لَهُ ضِيَاءُ
فَزَادَهُ رَبُّهُ عِذَارًا … تَمْ بِهِ الحُسْنُ وَالبَهَاءُ
كَذَلِكَ اللهُ كُلَّ وَقْتٍ … يَزِيدُ في الخَلْقِ مَا يَشَاءُ
وقوله (¬٩): [من الوافر]