Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 15, halaman 21

  1. ١٥ - تتمة شعراء العصر العباسي
  2. شعراء الدولة العباسية
  3. [١٤٦] أبو الطيب، أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي

في سَعَةِ الخافقين مُضْطَرَبُ … وفي بلاد من أختها بَدَلُ

أبلغ ما يُطْلَبُ النجاح به الطَّبْعُ … وعند التعمق الزلل

وقوله (¬١): [من الطويل]

ومَنْ يُنفق الساعات في جَمْعِ مالِه … مخافة فقر فالذي فَعَلَ الفَقْرُ

وإني رأيتُ الضُّرَّ أحسنَ مَنْظرًا … وأهونَ من مَرْأى صغير به كبرُ

وقوله (¬٢): [من البسيط]

أبدو فَيَسْجُدُ مَنْ بالسوء يذكرني … ولا أعاتبه صفحًا وإهوانا

وهكذا كنت في أهلي وفي وطني … إنَّ النفيس غريب حيثما كانا

مُحَسّدُ الفَضْلِ مكذوبٌ على أثري … ألقى الكمي ويلقاني إذا حانا

لا أشرئب إلى ما لم يَفُتْ طمعًا … ولا أبيتُ على ما فات حسرانا

ولا أُسَرُّ بما غيري الحميد به … ولو حَمَلْتَ إلي الدر ملانا

وقوله (¬٣): [من الخفيف]

كلُّ حِلم أتى بغيرِ اقتدارٍ … حُجَّةُ لاجيء إليها اللئام

مَنْ يَهُنْ يَسْهُلُ الهوانُ عليه … مالجُرح بميت إيلام

واحتمالُ الأَذَى ورؤيةُ جَانيـ … ــهِ غذاءٌ تَضُوى به الأجسام

وقوله (¬٤): [من الطويل]

إذا الجود لم يُرْزَقُ خَلاصًا من الأذى … فلا الحمد مكسوبًا ولا المال باقيا

وللنفس أخلاق تدلُّ على الفتى … أكانَ سَخاءً ما أتى أم تساخيا

وقوله (¬٥): [من الطويل]

وما قَتَلَ الأحرار كالعفو عنهم … ومَنْ لكَ بالحر الذي يَحْفَظُ اليدا

إذا أنتَ أكرمت الكريم ملكته … وإن أنتَ أكرمت اللئيم تمردا

وَوَضْعُ النَّدى في مَوْضِعِ السيفِ بالعُلا … مُضِرُّ كَوَضْعِ السيف في موضع الندى

ومَنْ يَجْعَلِ الضّرغام للصيدِ بَازَه … تصيّده الضرغام فيما تصيدا

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 15، ص 21 (SanadKitab #30189, hlm. urut 5127)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.