الموتُ أعذر لي والصبر أجمل بي … والبر أوسع والدنيا لمن غلبا
وقوله (¬١): [من الكامل]
أنا صخرة الوادي إذا ما زُوحِمَتْ … وإذا نطقتُ فإنني الجوزاء
وإذا خَفِيتُ عن الغبي فَعَاذِرٌ … أنْ لا تراني مقلةٌ عَمْيَاءُ
وقوله (¬٢): [من الطويل]
وأتعبُ مَنْ ناداكَ مَنْ لا تُجِيبُه … وأغيظُ مَنْ عاداكَ مَنْ لا تُشاكل
وما التيه طبي فيهم غير أنه … بغيض إلي الجاهلُ المُتعاقل
وقوله (¬٣): [من المنسرح]
كُنْ أيها السجن كيف شئت … فقد وطنتُ للموتِ نَفْسَ معترف
لو كان سكناي فيك منقصةً … لم يكن الدر ساكنَ الصَّدَفِ
وقوله (¬٤): [من المنسرح]
إني وإنْ لمْتُ حاسِديَّ فما … أنكر أني عقوبة لَهُمُ
وكيف لا يُحسد امرؤٌ عَلَمٌ … له على كل هامة قدم
كفاني الذم أنني رجل … أكرم مالٍ ملكتُهُ الكَرَمُ
وقوله (¬٥): [من الخفيف]
ما بقومي شرفت بل شرفوا بي … وبنفسي فخرتُ لا بجدودي
أنا ترب العُلا ورب القوافي … وسمامُ العِدا وغيظ الحسود
وقوله (¬٦): [من الكامل]
أنكرتُ طارقةَ الليالي مرةً … ثمّ اعترفتُ بها فصارت دَيْدَنا
وفي النسيب قوله (¬٧): [من الطويل]
تذكرتُ ما بين العُذيب وبارقِ … مَجرَّ عوالينا ومجرى السوابق
وصحبة قوم يذبحون قَنَيْصَهم … بفَضْلَةِ ما قد كسروا في المفارق