Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 15, halaman 35

  1. ١٥ - تتمة شعراء العصر العباسي
  2. شعراء الدولة العباسية
  3. [١٤٦] أبو الطيب، أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي

رأت وجه من أهوى بليل عواذلي … فقلن نرى شمسًا وما طلع الفجر

رأين التي للسحر في لحظاتِها … سيوفٌ ظُباها من دمي أبدًا حُمْرُ

تناه سكونُ الحبّ في حركاتها … فليس لراء وجهها لم يَمُتْ عذر

وقوله (¬١): [من الطويل]

نر عِظَمًا بالصدّ والبين أعظمُ … ونتهم الواشين والدمع منهم

ومَنْ لبه مع غيره كيف حالُهُ … وَمَنْ سِرّهُ في جَفْنِهِ كيف يكتم

ولما التقينا والنوى ورقيبنا … غفولانِ عنَّا ظَلْتُ أبكي وتبسم

فلم أر بدرًا ضاحكًا قبل وجهها … ولم تَرَ قبلي ميتًا يتكلّمُ

بِفَرعِ يُعيدُ الليل والصبح نير … ووجه يُعيد الصبح والليل مظلم

وقوله (¬٢): [من البسيط]

ما الشوق مقتنعًا منّي بذا الكمد … حتى أكون بلا قلب ولا جَسدِ

وكلما فاض دمعي غاضَ مُصطَبري … كأنَّ ما سال من جفني من جلدي

وقوله (¬٣): [من الوافر]

أيدري الربع أي دم أراقا … وأيَّ قلوب هذا الركب شافا

لنا ولأهله أبدًا قُلوبٌ … تَلاقى في جسوم ما تلاقى

فليت هوى الأحبّةِ كَانَ عَدْلًا … فحمَّل كل قلب ما أطاقا

نظرت إليهم والعينُ شَكْرَى … فصارت كلها للدمع ماقا

وقد أخذ التمام البدر فيهم … وأعطاني من السقم المحاقا

وخصر تثبب الأبصار فيه … كأنَّ عليه مِنْ حَدَقٍ نطاقا

وقوله (¬٤): [من الوافر]

تولّوا بغتة فكأنَّ بَيْنًا … تهيبنّي ففاجأني اغتيالا

فكان مسير عيسهم ذميلًا … وسير الدمع إثرهم انهمالا

كأن العيس كانت فوق جَفْني … مُناخاتٍ فلما ثرن سالا

بدت قمرًا ومالتْ خُوط بانٍ … وفاحت عنبرًا ورَنَتْ غزالا

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 15، ص 35 (SanadKitab #30189, hlm. urut 5141)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.