Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 15, halaman 70

  1. ١٥ - تتمة شعراء العصر العباسي
  2. شعراء الدولة العباسية
  3. [١٤٦] أبو الطيب، أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي

وفي الاعتذار قوله يخاطب سيف الدولة (¬١): [من الطويل]

وقد كان يدني مجلسي في سمائه … أحادثُ فيها بدرها والكواكبا

حنانيك مسؤولًا ولبيك داعيًا … وحسبي موهوبًا وحسبك واهبا

وإن كان ذنبي كل ذنب فإنّه … محا الذنب كل الذنبِ مَنْ جاء تائبا

وقوله (¬٢): [من البسيط]

يا أيها المحسن المشكور من جهتي … والشكر من قبل الإحسان لا قبلي

ما كان يومي إلا فوق معرفتي … بأنَّ رأيك لا يؤتى من الزلل

لعلَّ عَثْبَكَ محمود عواقبة … وربما صحت الأجسام بالعلل

ولا سمعتُ ولا غيري بمقتدرٍ … أَذَبٌ منكَ لقول الزور عن رجل

وقوله يخاطبه (¬٣): [من المتقارب]

أرى ذلك القُرْب صار ازورارا … وصار طويل الكلام اختصارا

تَرَكْتَنِيَ اليوم في خَجْلةٍ … أموتُ مرارًا وأحيا مرارا

أسارقك اللحظ مستحييًا … وأزجر في الخيلِ مُهري سرارا

وأعلم أنّي إذا ما اعتذرتُ … أراد اعتذاري إليك اعتذارا

كفرت مكارمك الباهرا … ت إن كان ذلك مني اختيارا

فلا تُلزمني ذنوب الزمان … إلي أساء وإياي ضارا

وعندي لك الشَّرَّد السائرا … تُ لا يختصصن من الأرض دارا

فإنّي إذا سِرْنَ من مقولي … وَثَبْنَ الجبال وخُضْنَ البحارا

ولي فيك ما لم يَقُلْ قائل … وما لم يَسِر قمر حيث سارا

فلو خُلقَ الناسُ مِنْ دهرهم … لكانوا الظلام وكنت النهارا

سما بك همي فوقَ الهموم … فلستُ أعد يسارًا يسارا

ومن كنت بحرًا له يا عليّ … لم يقبل الدّر إلا كبارا

وقوله يخاطبه (¬٤): [من الطويل]

بأدنى ابتسام منك تحيا القرائح … وتقوى من الجسم الضعيف الجوارح

ومَنْ ذا الذي يقضي حقوقك كلّها … ومَنْ ذا الذي يرضى سوى مَنْ تُسامح

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 15، ص 70 (SanadKitab #30189, hlm. urut 5176)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.